آخر تحديث للموقع : الجمعة - 04 أبريل 2025 - 11:08 م
دعوة لاستئناف الحوار الجنوبي
الخميس - 03 أبريل 2025 - الساعة 10:56 ص
.....
بحسب علمي أن فريق الحوار الوطني الجنوبي حاول التواصل مع قيادات جنوبية بالخارج لاجراء حوار يبدد جليد الماضي ويفتح آفاقا اخوية للمستقبل لكن هذه القيادات كانت إما متوجسة او غير مطمئنة لجدية الفريق . فأحداث عام٢٠١٩م المؤلمة كانت ما تزال تفعل في النفس حسرة وفي الحلق غصة . كان هذا قبل كم سنة وكان لذلك التمنع مايبرره، لكن اليوم يفترض ان تكون النفوس قد هدأت والصدور قد صارت اكثر رحابة لتقبل الآخر والاستماع له.
ففريق الحوار الوطني الجنوبي معنيا اليوم باستئنناف جهوده مع قيادات الخارج والداخل التي ظلت تتحفظ عن المشاركة.
فالرئيس علي ناصر والعطاس ومحمد علي احمد والأخ أحمد الميسري والجبواني والعيسي وراشد والمكاوي وغيرهم وغيرهم مكانهم الطبيعي البيت الجنوبي ونثق انهم سيتجاوبون اليوم. وليس من الضروري الاتفاق على كل شيء او التنازل عن قناعات سياسية، فمجرد اللقاء يمثل مكسبا ويزيل كثيراً من سوء الظن عند الكل ويمحو الانطباعات المغلوطة ويُمهد لقادم أكثر قبولا وتوافقا،فضلا عن انه يفوت الفرصة على القوى التي تُذكي الخلافات وتغذي الفُرقة.فالانتقالي كما يؤكد دائما انه جادٌ بتوجهه وإن مَن لم يأتِ إليه سيذهب هو الى عنده حيثما كان.
...وفي الوقت الذي يجب على الانتقالي ان يواصل الحوار وألّا ييأس، وحتى لا يجد نفسه امام جبال من التحديات كما وجده نفسه في حضرموت برغم ما بذله قبل ذلك من جهود للتواصل هناك، ففي المقابل نتوخى من الشخصيات المذكورة الموجودة بالخارج ان تُبدي التجاوب مع فريق الحوار.فالكل دون إستثناء مستهدفٌ ومكشوف الظهر وإن اعتقد عكس ذلك...وتجارب الماضي شهودٌ عدول ولها ذاكرة لاتخون..
فبناء جسور التواصل أفضل من تشييد جدران العزلة.